
أفادت مجلة “ليبيا ريفيو” أن عاصفة رملية شديدة في شرق ليبيا أدت إلى تعليق العمليات المؤقت في الموانئ ومطار معيتيقة.
وتحسنت الأحوال الجوية في وقت متأخر من عصر يوم 20 يناير، ما سمح لمطار معيتيقة باستئناف الرحلات الجوية. وأكد المسؤولون استكمال جميع إجراءات السلامة والفحص الفني اللازمة قبل استئناف الرحلات.
ووفقًا لوكالة أنباء شينخوا، قررت السلطات في شرق البلاد تعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات، وفرضت حظر تجول لمدة يومين. كما عُلّقت الدراسة في مدينة مصراتة غرب البلاد.
علاوة على ذلك، غرقت القاطرة البحرية “إنقاذ 6” في ميناء رأس لانوف نتيجة ارتفاع حاد في مستوى الأمواج. وتم إجلاء الطاقم، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو تسرب نفطي.
وفي مدينة الأبيار، أجلت هيئة الهلال الأحمر الليبي عائلة بعد سقوط أشجار على منزلها. ونقلت وكالة أنباء شينخوا، نقلاً عن مصادر داخل الهيئة، أن رجلاً لقي حتفه في بنغازي عندما انهار سقف منزله بسبب الرياح العاتية.
تسببت الأحوال الجوية السيئة في أضرار أيضًا لشبكات الكهرباء في بنغازي ومناطق أخرى من البلاد. وأفادت صحيفة “ليبيا أخبار” بأن الشركة العامة للكهرباء الليبية أبلغت عن أضرار لحقت بعناصر الشبكة وأعلنت حالة التأهب القصوى. وستبدأ الشركة أعمال الإصلاح فور تحسن الأحوال الجوية. وحُثّ السكان على تجنب خطوط الكهرباء المتضررة والإبلاغ الفوري عن أي انقطاع للتيار الكهربائي.
وشهدت مناطق شرق وجنوب ليبيا رياحًا عاتية وعواصف ترابية وأمواجًا عالية لعدة أيام، مما اضطر السلطات إلى إغلاق الطرق واتخاذ تدابير أمنية إضافية.
وفي ديسمبر الماضي، تسببت الأحوال الجوية السيئة في حدوث فيضانات في المناطق الساحلية بالمغرب، بينما أعاق تساقط الثلوج الكثيف حركة النقل في المناطق الوسطى والجبلية. وأسفرت العاصفة عن مقتل 37 شخصًا وإصابة 32 آخرين.














