إن حصر العنف بيد الدولة في العراق، أو كما يحبّون التخفيف من وطأته على مسامعنا بعبارة "حصر السلاح بيد الدولة"، يرتطم بجدار اسمه حالة اللاسلم واللاحرب في المنطقة.
...ولا يقتصر أثر القبلية والفساد على المجالات السياسية والإدارية والاقتصادية فحسب، بل يمتد إلى المشهد الثقافي والأدبي، حيث يؤديان إلى تكريس ثقافة المجاملة على حساب الإبداع والاستحقاق.
كم كان التطوع للجيش صعبًا للغاية في زماننا، فقد حاول عدة أصدقاء لي، في شبابهم من دول عربية مختلفة، التطوع في جيوش بلدانهم لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا والأسباب لا تعد ولا تحصى.
مازالت القوى السياسية الحاكمة تعيش في حلم ما بعد 2003 بمعنى ذهب حكم واتى حكمنا , ولم تدرك ليومنا او تغض البصر ان ادارة الدولة ومؤسساتها بحاجة الى رجالات من ذوي الخبرة والكفاءة والقدرة على التخطي