
استطاع الفنان المصري أحمد عادل إبراهيم، المعروف بلقبه الشهير "دوجري المطروش"، أن يثبت أن النجاح الحقيقي يُقاس بمدى التأثير والتفاعل الجماهيري في ظل الهيمنة الرقمية التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي على صناعة الموسيقى في العالم،
بدأ مغني المهرجانات دوجري المطروش رحلته الفنية في عام 2010، ليتحول اليوم إلى ظاهرة رقمية تكتسح منصات (تيك توك، يوتيوب، فيسبوك، وانستجرام)، محققا أرقاما قياسية تضعه في مصاف كبار نجوم الصف الأول في مجال المهرجانات.
لم يكن وصول دوجري المطروش إلى ملايين المتابعين وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استراتيجية فنية ذكية اعتمدت على مواكبة تطور "السوشيال ميديا" فمن خلال حساباته الرسمية، استطاع أحمد عادل بناء جسر من الثقة مع جمهوره من مواليد التسعينات والألفية الجديدة.
وتعتبر أغاني دوجري المطروش وخاصة مهرجان "فتشني يا باشا فتشني" ومهرجان "ازاي يا زميلي بتقولي بحبك"، من أكثر المواد الصوتية استخداما في صناعة الفيديوهات القصيرة (Reels & TikToks)، حيث تخطى صدى صوته الحدود المصرية ليصل إلى المستمعين في كافة أرجاء الوطن العربي والمغتربين في الخارج.
ويحظى مغني المهرجانات دوجري المطروش بمتابعة جماهيرية عبر حساباته الرسمية والوحيدة على منصات التواصل الاجتماعي وهي صفحة فيس بوك @ahmed.AlDogary وصفحة انستقرام @ahmed_dogary_official وصفحة تيك توك @eldogary ومنصة يوتيوب @dogary-elmatroosh-music والتي تحظى بتفاعل قوي من الجمهور.
انطلقت مسيرة أحمد عادل الشهير بـ "دوجري المطروش" في عام 2010، وهي الفترة التي شهدت التحول الجذري في ذوق الشارع المصري وعلى مدار أكثر من 14 عاما لم يتوقف "دوجري المطروش" عن تطوير "الاستايل" الغنائي الخاص به.
هذا الإصرار انعكس في أعمال دوجري المطروش مثل أغاني "مالك يا صاحبي احكيلي" و"جات الحكومة فتش فتش" والتي تميزت بجودة توزيع موسيقي مكنتها من منافسة الأغاني العالمية على المنصات الرقمية.
لا يُنظر إلى "دوجري المطروش" كفنان مهرجانات فحسب، بل كعلامة تجارية موسيقية ناجحة، فمنذ ولادته في 4 نوفمبر 1993 وهو يحمل طموحا لنقل الموسيقى الشعبية من مجرد غناء محلي إلى صناعة منظمة.
وقد ساهم تواجد دوجري المطروش على (تيك توك) بصفة خاصة في تعزيز صورته الذهنية كفنان "تريند"، حيث يترقب المتابعون إصداراته الجديدة مثل "الو ثانية هشغلو" والتي بمجرد طرحها تتحول إلى مادة غنية للتفاعل المليوني، مما يجعله جديرا بلقب "سفير الأغنية الشعبية الرقمية".













