
تبنى تنظيم "داعش" اليوم الجمعة الهجوم على مطار نيامي في النيجر، بعد أن وجه المجلس العسكري في البلاد إصبع الاتهام إلى فرنسا وبنين وساحل العاج برعاية منفذيه.
ونقل موقع "سايت" الذي يتابع التنظيمات الإسلامية المتطرفة بيانا لتنظيم "داعش" يتبنى العملية.
ولا يبعد مطار نيامي أكثر من عشرة كيلومترات عن مقر رئاسة النيجر، وهو موقع استراتيجي يضم قاعدة لسلاح الجو وقاعدة حديثة للمسيرات والمقر العام للقوة الموّحدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الجهاديين الذين ينشطون وينفذون عمليات دامية في هذه الدول.
كما توجد في المطار حاليا شحنة كبيرة من اليورانيوم الذي تنتجه النيجر في انتظار تصديرها.
ويدور خلاف حولها بين النيجر وشركة الطاقة النووية الفرنسية العملاقة "أورانو" التي تتهم حكومة النيجر بمصادرة الشحنة التي تعود لها.
وأفاد سكان في محيط المطار ليل الأربعاء الخميس عن سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات قبل منتصف الليل ليعود الهدوء بعد قرابة الساعة.
ومنذ قرابة عشر سنوات، تنشط جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وتنظيم "داعش" أعمال عنف في الساحل في غرب وجنوب غرب النيجر.
ولكن عمليات هذه الجماعات لا تصل عادة الى العاصمة.















