
أكد نائب مقاطعة أكجوجت سيد أحمد محمد الحسن أن ولاية إينشيري تواصل دعمها للنظام، وتعقد آمالًا كبيرة على برنامج رئيس الجمهورية، مشددًا على ضرورة أن يترجم هذا الدعم إلى نتائج ملموسة تنعكس على التنمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وقال ولد محمد الحسن، الذي كان يتحدث خلال اجتماع عقده رئيس حزب الإنصاف السيد محمد ولد بلال في مدينة أكجوجت تحضيرًا للزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية، إن الدولة وفرت إمكانات ووسائل من شأنها تعزيز الخدمات العمومية، داعيًا إلى توجيهها نحو القطاعات والمشاريع الأكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين.
وأضاف ولد محمد الحسن أن دعم النظام وخدمته لا ينبغي أن يقتصرا على المواقف السياسية، بل يجب أن يتجسدا في تعزيز التنمية وتوجيه المشاريع بما يستجيب لتطلعات السكان ويعالج التحديات التي تواجههم.
واعتبر النائب أن مشروع تنمية الداخل يمثل رافعة مهمة لتحريك عجلة التنمية في الولايات الداخلية، ومن شأنه أن يمنح دفعة جديدة للمشاريع المحلية ويعزز استفادة السكان من الإمكانات المتاحة.
وأشار النائب إلى أن سكان المناطق الداخلية، وخاصة في مدينة أكجوجت، ما زالوا يواجهون تحديات مرتبطة بالفقر وضعف بعض الخدمات الأساسية، رغم ما تزخر به ولاية إينشيري من موارد معدنية.
وقال النائب إن تبنيه لهذا الخطاب عرّضه لبعض الانتقادات، مؤكدًا أن مواقفه تنطلق من حرصه على الدفاع عن مصالح المواطنين، وأن الغاية منها ليست توجيه النقد لذاته، وإنما الاضطلاع بالمسؤولية التي يفرضها عليه تمثيل الناخبين الذين منحوه ثقتهم للدفاع عن قضاياهم وتطلعاتهم.
وشدد ولد محمد الحسن على ضرورة ضمان وصول الموارد والإمكانات المتاحة إلى المواطنين بصورة مباشرة، معتبرًا أن الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حزب الإنصاف، تستمد قوتها ووجودها من المواطنين، ولا سيما الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يستوجب جعل قضاياهم ومطالبهم في صدارة الأولويات.













