جبهة تحرير أزواد تنسحب من كيدال والقوات المالية تعزز وجودها في المدينة

أربعاء, 10/07/2026 - 06:47

أعلنت «جبهة تحرير أزواد» (FLA) انسحاب قواتها بصورة منظمة من مدينة كيدال شمالي مالي، في خطوة تزامنت مع بدء الجيش المالي عمليات جوية وبرية واسعة في المنطقة وتعزيز قواته داخل المدينة.

وقالت الجبهة، في بيان، إن الانسحاب جاء ردًا على غارات جوية نفذها الجيش المالي بدعم من مقاتلين روس، مؤكدة أن الخطوة «مؤقتة» وتهدف إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، وأنها تمت «دون وقوع أي اشتباك مباشر» مع القوات الحكومية.

في المقابل، أعلنت السلطات المالية أن قوات الجيش بدأت تعزيز وجودها في كيدال، مشيرة إلى أن عودة القوات إلى المدينة ستتيح استئناف عمل الإدارة العامة والخدمات الاجتماعية الأساسية بصورة تدريجية.

وكان الجيش المالي قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء إطلاق عمليات عسكرية جوية وبرية واسعة في منطقة كيدال، قال إنها تستهدف الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة، وتفكيك شبكات إمدادها، وتهيئة الظروف لاستعادة الأمن وحرية تنقل الأشخاص والبضائع.

ونقلت مصادر أمنية أن مقاتلين موالين للحكومة، من بينهم مقاتلون روس، دخلوا مدينة كيدال مجددًا بعد ظهر الثلاثاء، في أعقاب انسحاب مقاتلي الجبهة منها.

وكان الجيش المالي، مدعومًا بمقاتلي مجموعة «فاغنر» الروسية، قد استعاد السيطرة على كيدال في نوفمبر 2023، في واحدة من أبرز المكاسب العسكرية للحكومة المالية في صراعها مع الجماعات الانفصالية والمسلحة، قبل أن تعود المدينة إلى أيدي المتمردين خلال هجمات وقعت في أبريل الماضي.

وتأتي التطورات الأخيرة في سياق صراع مستمر في شمال مالي، تشارك فيه جماعات انفصالية ومجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، من بينها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (JNIM)، التي سبق أن تحالفت مع جبهة تحرير أزواد في عدد من العمليات ضد القوات الحكومية.

 

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطراف