رغم أنني لم ألتقه في السنوات الأخيرة كما كنت ألتقيه من قبل، إلا أنني بقيتُ أحملُ له الكثير من الود، وأحفظُ له العديد من المواقف الإنسانية، وأشيدُ بقلمه وفكره، وعطائه وجهده، وأتذكرُ كلماته الحرة عن
أفرجت السلطات التونسية، عن الرئيس السابق لمكتب الجالية الموريتانية في تونس السيد الهادي ولد انده.



























