بعد انتصاراتنا التي سحق بها أبطال العراق أعداء الإنسانية, وتحرير الأرض, وتحقيق وحدة الشعب بكل الأطياف, أنتقلنا لخوض أشد الحروب وأشرسها وأخطرها, لأن سلاحها الفتاك هو الكلمة, وهي الحرب النفسية و أهم
أفرجت السلطات التونسية، عن الرئيس السابق لمكتب الجالية الموريتانية في تونس السيد الهادي ولد انده.
























