يبدو المشهد الموريتاني اليوم مشدودا إلى مفارقة لافتة متمثلة في بقايا جيلين رفعا في شبابهما شعارات التغيير الجذري، ثم استقر به المقام في مواقع إدارة تعيد إنتاج كثير مما كانوا ينتقده.
رحيم الخالدي من المداولات المشهورة مقولة "أن مصر تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ" وهذا انما يدل على الثقافة التي يتمتع بها العراقيون وشغفهم للقراءة..
كتبت :سنا كجك لعل الأغلبية أو ربما الأقلية في مجتمعنا التي يمارس وتُطبق عليها نظرية "العجز المكتسب أو العجز المتعلم " Learned helplessness
تصريحات تمس من شخص مؤسس موريتانيا الحديثة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى الذي أرسى لأول مرة فى تاريخ البلد دعائم هدوء سياسى غير مسبوق .