في مثل هذه الأيام السود من عام 2014، وقفت الإنسانية على حافة العار، وشهد العراق إحدى أبشع الجرائم في تاريخه الحديث، حين امتدت يد الغدر والخيانة لتسفك دماء أكثر من 1700 شاب عراقي أعزل في قاعدة
إن حصر العنف بيد الدولة في العراق، أو كما يحبّون التخفيف من وطأته على مسامعنا بعبارة "حصر السلاح بيد الدولة"، يرتطم بجدار اسمه حالة اللاسلم واللاحرب في المنطقة.
...ولا يقتصر أثر القبلية والفساد على المجالات السياسية والإدارية والاقتصادية فحسب، بل يمتد إلى المشهد الثقافي والأدبي، حيث يؤديان إلى تكريس ثقافة المجاملة على حساب الإبداع والاستحقاق.
كم كان التطوع للجيش صعبًا للغاية في زماننا، فقد حاول عدة أصدقاء لي، في شبابهم من دول عربية مختلفة، التطوع في جيوش بلدانهم لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا والأسباب لا تعد ولا تحصى.