في عام 2003، وبينما كانت إسرائيل في خضم مساعيها لوأد انتفاضة الأقصى، وفي الوقت الذي كانت تحاصر فيه الرئيس الفلسطيني حينها ياسر عرفات داخل مقر الرئاسة بالمقاطعة في رام الله، وقبل أشهر قليلة من تنفيذ
أظهرت صورة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص معظمهم شبه عراة، وهم يجلسون أمام أنقاض منازل تعرضت لقصف إسرائيلي في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
قال الصحفي الأمريكي، دان بروفت، أن المواطن الموريتاني، سيدي محمد عبد الله، هو من أطلق النار على مواطن أمريكي يهودي أرثوذكسي في شيكاغو، وهو يردد "الله أكبر".