هاجم نواب عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا بشدة الليلة البارحة حكومة الوزير الأول يحي ولد حدمين، وذلك خلال مداخلاتهم في حفل عشاء أقامه رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم على شر
بمناسبة انقضاء سنة ٢٠١٧ وفِي خضم الأفراح بالسنة الجديدة، كان البعض مشدودا يعتصر قبله الألم والحسرة بسبب أحداث مؤلمة مرت به خلالالسن المنصرمة، فقد بسببه أغلى شخص لدية التصق به ورسم صورته في وجدانه و
وافقت الجمعية الوطنية الموريتانية، وهي الغرفة الوحيدة في البرلمان، بعد جلسة عامة في نواكشوط على الميزانية الأصلية لعام 2018 والتي وصل غلافها المالي إلى 518.3 مليار أوقية أي حوالي 1.4 مليار دولار.<
لم تكن سنة 2017 عادية بالنسبة لموريتانيا، فقد شهدت توترا سياسيا وتجاذبا غير مسبوق بين نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومعارضيه، وفيها البلاد أيضا هزات مربكة.
في موريتانيا البعيدة عن الاهتمام الدولي، يوجد آلاف المسيحيين، ورغم الاضطهاد الذي يعاني منه هؤلاء، فإن أزيد من 10 آلاف مسيحي يوجدون بالبلاد، 2000 منهم إنجيليون، وتتركز غالبية هؤلاء بالأساس في كل من