دراسة حديثة:تدهور صحي مبكر يهدد الأجيال الشابة

جمعة, 05/22/2026 - 13:54

حذّرت دراسة حديثة من تزايد تعرض الأجيال الشابة للإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في مراحل عمرية مبكرة، نتيجة ارتفاع معدلات السمنة وانتشار الاضطرابات النفسية، ما يؤدي إلى قضاء سنوات أطول من العمر في أوضاع صحية متدهورة مقارنة بالأجيال السابقة.
وذكرت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة أكسفورد وكلية لندن الجامعية، أن الأجيال المولودة بين عامي 1946 و2002 تشهد تراجعًا ملحوظًا في مؤشرات الصحة العامة رغم استمرار ارتفاع متوسط العمر المتوقع.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة دراسات السكان، فإن هذا التراجع قد يخلّف آثارًا سلبية على سوق العمل والاقتصاد، مع توقعات بارتفاع نسبة من تزيد أعمارهم على 65 عامًا إلى نحو ربع سكان بريطانيا بحلول عام 2050، ما يزيد الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية.

وأشار الباحثون إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى انخفاض أعداد القادرين على العمل ودفع الضرائب، بالتزامن مع تزايد أعداد المتقاعدين وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة.

وفي السياق ذاته، أكد تقرير صادر عن لجنة الصحة والرعاية الاجتماعية في البرلمان البريطاني أن قلة النشاط البدني تمثل أحد أبرز العوامل المسببة للسمنة وأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

وأوضح التقرير أن الخمول البدني يرتبط بحالة وفاة واحدة من كل ست حالات في المملكة المتحدة، كما يكلّف الاقتصاد البريطاني نحو 7.4 مليارات جنيه إسترليني سنويًا.

ودعا التقرير إلى تعزيز دور الأطباء في تشجيع المرضى على ممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب التوسع في تطبيق "الوصفات الاجتماعية" التي تشمل أنشطة مثل المشي والسباحة واليوغا.

كما شدد على أهمية تطوير البنية التحتية الداعمة للنشاط البدني عبر توفير مساحات آمنة للمشي ومرافق عامة تشجع على الحركة، لا سيما لكبار السن، في ظل إحصاءات تشير إلى أن 44 بالمئة منهم لا يمارسون سوى أقل من 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا.

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطراف