
غموض يحيط بالمرشد الإيراني الجديد، وسط تكهنات متصاعدة حول إصابته ومكان وجوده، بينما يبقى مصيره الحقيقي لغزا لم تتأكد صحته بعد.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الجريدة" الكويتية، تم نقل خامنئي إلى موسكو، على متن طائرة عسكرية روسية، لتلقي العلاج الطبي بعد إصابته خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وعلى ذمة التقرير الذي لم تؤكده روسيا أو إيران، فإن الإصابات التي لحقت بمجتبى خامنئي خلال اليوم الأول من الحرب، استدعت نقله إلى مستشفى مجهز تجهيزا جيدا، وأنه يتعافى حاليا بعد خضوعه لعملية جراحية في منشأة طبية خاصة مرتبطة بأحد مقرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي حين لم تؤكد روسيا وإيران هذا الخبر، قالت صحيفة الجريدة إن معلوماتها وردت من "مصدر رفيع المستوى مقرب من المرشد الأعلى الإيراني الجديد".
ونقلت الصحيفة عن المصدر أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تتخوف بشكل خاص من تسريب مكان وجود خامنئي الابن، عبر تتبع الأطباء والاختصاصيين الذين سيتولون علاجه، ولذلك وافقت على التوصية بأن يتلقى العلاج في روسيا.
وزعم المصدر أن الرئيس الروسي اقترح بنفسه علاج مجتبى في روسيا، خلال اتصاله بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان يوم الخميس الماضي.
"مجتبى فقد ساقه"
يأتي هذا بعد أن أفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية بتولي المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي زمام الأمور رغم إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن المرشد الجديد فقد ساقا واحدة على الأقل، كما عانى من أضرار جسيمة في المعدة أو الكبد.
ولم يتضح ما إذا كان قد أصيب في نفس يوم مقتل والده البالغ من العمر 86 عاما.
وفي محاولة للتغطية على إصابة مجتبى خامنئي، بث التلفزيون الإيراني الرسمي ما زعم أنه أول بيان له منذ توليه السلطة.
وجاء في البيان، الذي قرأه مذيع أخبار، أن إيران لن تتردد في "الثأر لدماء الإيرانيين" الذين قُتلوا، وتعهدت بمواصلة الهجمات وإغلاق مضيق هرمز الحيوي.
وقال مصدر لصحيفة "ذا صن" في العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي إن المرشد الأعلى الجديد يرقد في العناية المركزة بمستشفى جامعة سينا.















