
إنّي لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فكانت دماء اهله واصحابه ونفسه ثمن هذا الاصلاح.
منذ سنوات ونحن نعيش في وضع مأساوي في مختلف الجوانب على الرغم من خيرات وثروات بلد دجلة والفرات, وعلى الرغم من وعود الاصلاح والتغيير من الكثيرين . فكانت النتيجة صورة طبق الاصل استمرار المعاناة والآهات لبلد تحكمه مجموعة من الذئاب لا رحمه ولا شفقه في قلبه ولا حتى ذرة من الضمير.
الكل يطلب التغيير والاصلاح , لكن يسلك طريقة لا يعرفه اوله ولا اخره كمن يسير في دائرة مغلقه يرجع من حيث بدا , فالشواهد كثيرة لطلب الاصلاح , والحقيقة بقاءهم في السلطة اخوة يوسف, وننسى نهج الامام الحسين في طريقة الاصلاح ومحاربة الظالمين وضد الفساد, فطريقينا في العيش بسعادة وامن يكون امام على نهجه, والا ستبقى الفئة الظالمة تحكمنا ونظل نعيش في القحط والفقر .
ماهر ضياء محيي الدين















