
وكالة العرب..شامخ الناجي
اختتم الأمين الدائم لحزب الإنصاف ومنسق العمل الحزبي في ولاية كوركول، سيدي ولد مولاي الزين، جولة ميدانية شملت مختلف مقاطعات الولاية، مؤكداً أن المحطات التي قادها خلال الأيام الماضية شكلت فرصة لتعزيز التواصل مع القواعد الحزبية والفاعلين المحليين، والوقوف على أبرز تطلعات السكان وانشغالاتهم.
ووجه ولد مولاي الزين، في ختام الجولة، رسالة شكر وتقدير إلى سكان الولاية ومنتخبيها وأطرها ووجهائها وفاعليها السياسيين ومناضلي حزب الإنصاف، مثمناً الاستقبال المتميز والحضور الذي رافق مختلف محطات الزيارة.
وشملت الجولة مقاطعات كيهيدي وأمبود ولكصيبة ومونكل ومقامة، حيث التقى المنسق والوفد المرافق له بالمنتخبين والهيئات الحزبية والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين، إلى جانب ممثلي الشباب والنساء، في لقاءات ركزت على واقع العمل الحزبي وسبل تعزيز حضوره على مستوى الولاية.
وقال ولد مولاي الزين إن الجولة كشفت عن «روح عالية من الانضباط ووحدة الصف وقوة التعبئة»، معتبراً أن حجم التفاعل الذي طبع مختلف المحطات عكس مستوى الحضور الذي تتمتع به الهياكل الحزبية والفاعلون المحليون.
وأشار إلى أن اللقاءات أتاحت للبعثة الاستماع بصورة مباشرة إلى مختلف الآراء والمقترحات، والاطلاع على تطلعات السكان، مؤكداً أن ما تم طرحه خلال الجولة لن ينتهي بانتهائها، وإنما سيشكل جزءاً من مسؤولية المرحلة المقبلة.
كما عبر المنسق عن تقديره للسلطات الإدارية والأمنية، وللهيئات الحزبية والمنتخبين، وللشباب والنساء، ولكافة الفاعلين الذين ساهموا في تنظيم وإنجاح محطات الجولة، معتبراً أن تضافر هذه الجهود كان عاملاً أساسياً في إنجاح المهمة.
وأكد ولد مولاي الزين أن ما حملته الجولة من آراء وتطلعات «أمانة ومسؤولية»، مشدداً على التزامه بمواصلة التواصل مع سكان كوركول ومختلف مكوناتها، والعمل على تعزيز أداء الحزب وتقوية صلته بقواعده، بما يخدم تطلعات السكان ويدعم مسار التنمية والإنصاف في الولاية.
وتأتي هذه الجولة في إطار توجه حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا نحو تكثيف حضوره الميداني وتعزيز التواصل المباشر مع قواعده وفاعليه في الولايات الداخلية، في مسعى للوقوف عن قرب على واقع الهياكل الحزبية والاستماع إلى مختلف مكونات المشهد المحلي.













