إلى عهد قريب، وقبل أن يتولى الحكم في الرياض الملك سلمان، لم يكن مألوفا أن تظهر إلى العلن أيّة صراعات معلنة وتجاذبات شديدة ونزاعات مصيرية بين أجنحة العائلة المالكة في شبه الجزيرة العربية بالشكل الذي
نددت برلمانيات حزب الإنصاف وأحراب الأغلبية بما وصفنه تصاعد الخطابات المتطرفة خصوصا وتجاوز الضواب
























