
حذر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، من محاولات دولية مستمرة لإزاحة القضية الفلسطينية من جدول الاهتمام العالمي.
وشدد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية على أنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال تقرير مصير الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وأشار عمرو موسى إلى أن المتابع للأحداث خلال السنوات الماضية يلحظ محاولات واضحة لإنهاء القضية الفلسطينية عبر تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وفرض واقع جديد على الشعوب العربية لإجبارها على قبوله، قائلا: "هو ما نرفضه جميعا".
وبشأن مجلس الأمن الدولي، قال عمرو موسى إنه فشل في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين بسبب حق النقض "الفيتو" وازدواجية المعايير، وطمع وأنانية القوى الكبرى، معتبرا أن النظام الدولي القائم يتهاوى أمام نظام جديد يعاد رسمه حاليا دون إتاحة مساحة حقيقية لتدخل الدول المتوسطة.














