
خلال جلسة استماع في محكمة الاستئناف بباريس، طالب محامي الحكومة الليبية بتعويضات قدرها 10 ملايين يورو من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وشركائه في قضية تتعلق بتمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007. وقد نقلت ذلك قناة TF1 الفرنسية.
وتتعلق القضية بتحويلين ماليين أجرتهما وزارة المالية الليبية وجهاز المخابرات عام 2006 إلى حساب الوسيط الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين. ويُزعم أن هذه الأموال، التي اختُلست من ميزانية الدولة، كانت مخصصة لتمويل حملة ساركوزي الانتخابية سرًا في إطار ما يُسمى “صفقة فساد”.
وفي يناير 2025، ادعى سيف الإسلام، الابن الثاني لمعمر القذافي، أنه شارك شخصيًا في تسليم حقائب مليئة بالمال إلى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007.
وأدانت محكمة في باريس في شهر سبتمبر الماضي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة التآمر في قضية تتعلق بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 من قبل الحكومة الليبية بقيادة معمر القذافي. ووجهت المحاكمة إلى ساركوزي تهم الفساد وتمويل الحملات الانتخابية بطريقة غير مشروعة وإخفاء اختلاس أموال عامة والتآمر الجنائي. وقد نفى الرئيس السابق هذه التهم.















