
رفعت السلطات المغربية مستوى التأهب في المناطق الشمالية المحاذية لمدينة سبتة مع اقتراب موعد تروج له حسابات على منصات التواصل الاجتماعي لتنفيذ محاولة عبور جماعي جديدة نحو المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية خلال الفترة بين 13 و15 من شهر أغسطس الجاري.
وقال موقع “لو 360” المغربي أن الأجهزة الأمنية عززت انتشارها على الطرق المؤدية إلى مدينة الفنيدق والمناطق القريبة من الحدود، بالتزامن مع متابعة الدعوات المتداولة عبر الإنترنت والتنقلات باتجاه المنطقة. وتتركز الإجراءات على محاور النقل ونقاط الوصول إلى الساحل والمناطق القريبة من المعابر الحدودية.
تجدر الاشارة الى أن هذه التحركات تأتي بعد أقل من أسبوعين على موجة العبور التي شهدتها سبتة في نهاية يوليو. ووفق بيانات إسبانية نقلتها رويترز، دخل نحو 72 ألف شخص إلى المدينة انطلاقا من المغرب خلال موجة بدأت في 30 يوليو الماضي، قبل عودة الغالبية إلى الأراضي المغربية، وقال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا في 4 أغسطس الجاري، إن نحو 70 ألف شخص عادوا إلى المغرب.















