
أعادت السلطات الإسبانية 16 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا إلى المغرب، بعدما وصلوا إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وذلك عقب رفض طلبات لجوئهم.
وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها في سبتة منذ حادثة العبور الجماعي للحدود التي وقعت في يوليو/تموز الماضي.
ونقلت مصادر عن وزارة الداخلية الإسبانية أن إعادة المهاجرين تمت بعد موافقة السلطات المغربية على استقبالهم، مؤكدة أنهم أصبحوا حالياً داخل الأراضي المغربية.
ورغم عدم إعلان الوزارة حصيلة رسمية أو الكشف عن جنسيات المعنيين، أفادت منظمات خيرية وحقوقية تنشط في سبتة بأن عدد المرحّلين بلغ 16 شخصاً، يحملون جنسيات السنغال ونيجيريا واليمن والكاميرون وبنغلاديش.













