هناء الالوسي طرقتُ الباب وأنا أرتعش، بقلبٍ لا يعرف الأمان. فتحت لي دون زينة، وشعرها مبلل، لكنها كانت جميلة كما لا تكون الأشياء إلا حين نراها بضعفنا.
نازنين الجاف على الغيوم البيضاء, كجنيّةٍ متلألئة على شاطئ سماءٍ صافية, امتزج صوت الطيور بفرح قلبي وخفقانه.
قبل أكثر من ستين عاما، وقف جدي في وجه التعامل مع الدولة الحديثة وحكم بكفر رواد المدارس النظامية واعتبر الانخراط في أسلاك الوظيفة وأعوان السلطة توليا للظلمة والكفار!