..في ظل غياب نقد مؤسسي صارم، يظل الأديب والكاتب أسيري فراغ ثقافي لا يكافئ الجودة ولا يحد من الرداءة، فتغدو الكتابة أقرب إلى حضور رمزي عابر منها إلى أداة فاعلة لفهم المجتمع وتشخيص تحولاته..