يبدو المشهد الموريتاني اليوم مشدودا إلى مفارقة لافتة متمثلة في بقايا جيلين رفعا في شبابهما شعارات التغيير الجذري، ثم استقر به المقام في مواقع إدارة تعيد إنتاج كثير مما كانوا ينتقده.
رحيم الخالدي من المداولات المشهورة مقولة "أن مصر تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ" وهذا انما يدل على الثقافة التي يتمتع بها العراقيون وشغفهم للقراءة..