
أفادت وكالة «بلومبرغ»، نقلاً عن مصدر مطلع على الموقف الإيراني، بأن طهران تستعد لاحتمال تعرضها لموجة جديدة من الضربات الأمريكية، بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وبحسب الوكالة، فإن إيران تضع في الحسبان احتمال شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة، بالتوازي مع استعدادها لتنفيذ عمليات انتقامية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف إسرائيل والإمارات.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن الفترة الممتدة بين انتخابات التجديد النصفي وانعقاد الكونغرس الجديد في يناير المقبل قد تشكل مرحلة بالغة الحساسية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني واحتمالات اتساع المواجهة العسكرية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات سابقة إن واشنطن قادرة على إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، لكنه طرح تساؤلات بشأن ما إذا كان ينبغي للإدارة الأمريكية السعي إلى إنهائها في الوقت الراهن.
من جانبها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيش الأمريكي أعد، بتوجيه من ترامب، خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، تتضمن حملة مكثفة تستمر ثلاثة أيام.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية على المنطقة، في حال تحولت التهديدات والاستعدادات العسكرية إلى عمليات فعلية.














