
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن بلاده تسلمت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيمس ديفانس ودرست مضمونها خلال اجتماعات على مستوى رفيع، معتبراً أن انفتاح واشنطن على الحوار يمثل خطوة إيجابية، لكنه أكد عدم وجود ترتيبات حالياً لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين أميركيين.
وقال عراقجي، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن وفداً إيرانياً توجه إلى الدوحة، بالتزامن مع استمرار المشاورات التي يجريها الوسطاء القطريون والباكستانيون بشأن المطالب الإيرانية.
وأضاف أن طهران تدرس مقترحات تتعلق بملفها النووي، مشيراً إلى أنها قدمت تصوراً لتقليص المدة اللازمة لتنفيذ خطة إعادة فتح مضيق هرمز إلى يومين بدلاً من خمسة أيام.
وأوضح الوزير الإيراني أن مطالب بلاده تتضمن رفع العقوبات الاقتصادية، وتقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإعادة الإعفاءات النفطية، فضلاً عن الاعتراف بالمسار الملاحي الجديد في مضيق هرمز.
كما تشمل المطالب، وفق عراقجي، وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مؤكداً أن إعادة فتح المضيق وفق الشروط الإيرانية من شأنها تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وختم عراقجي تصريحاته بالتأكيد على استعداد بلاده للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.














