
صعّدت بوركينا فاسو من حدة التوتر الدبلوماسي مع الاتحاد الأوروبي
وأعلنت السلطات في البلاد مسؤولين اثنين من وفد الاتحاد الأوروبي في العاصمة واغادوغو شخصين غير مرغوب فيهما، وأمهلتهما 72 ساعة لمغادرة البلاد، دون تقديم أي تفسير رسمي للقرار.
وأفادت وكالة المعلومات البوركينية (AIB)، بأن المسؤولين أُبلغا بالقرار في يوم أمس 14 يوليو/تموز، وهما نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في واغادوغو ومسؤول عن أحد البرامج التابعة للاتحاد، فيما لم تُكشف هويتهما رسميًا.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو رد رسمي من الاتحاد الأوروبي بشأن القرار، الذي يأتي في ظل تصاعد التوترات بين واغادوغو وبروكسل، إلى جانب استمرار الخلافات مع فرنسا.














